ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

69

معاني القرآن وإعرابه

سُورَةُ النَّجْم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى : ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ( 1 ) أقسم اللَّه - عزَّ وجَلَّ - بالنَّجم . وقوله : ( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ( 2 ) جَوَاب القسم . وجاء في التفير أن النجم الثريَّا ، وكذلك يسميها العَرَبُ ، وجاء أيضاً في التفسير أن النجم نزول القرآن نَجماً بعد نجم ، وكان ينزل منه الآية والآيتان ، وكان بين أول نزوله إلى استتمامه عشرون سنةً . وقال بعض أهل اللغة : النجم بمعنى النجوم وأنشدوا . فباتت تَعُدُّ النَّجْمَ في مُسْتَحيرةٍ . . . سَريعٍ بأَيدي الآكِلينَ جُمودُها يصف قِدراً كثيرة الدسم ، ومعنى تعد النجم أي من صفاء دسمها ترى النجوم فيه ، والمستحيرة القدر ، فقال يجمد على الأيدي الدَّسَمَ مِنْ كَثْرتِه وقالوا مثله : ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ) . ومعنى : ( إذَا هَوَى ) ، إذا سقط ، وإذا كان معناه نزول القرآن فالمعنى في " إذَا هَوَى " ، إذَا نزل ( 1 ) .